الأربعاء، 19 أبريل، 2017

لماذا يعشق المصريون عبد الفتاح السيسي؟ ?Why the Egyptians love Abdul Fattah al-Sisi

لماذا يعشق المصريون عبد الفتاح السيسي؟
Why the Egyptians love Abdul Fattah al-Sisi?


"لا شك أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يواجه معارضة وربما إنتقادات قاسية لا يمكن إنكارها بأي حال من الأحوال من عدد من المصريين ؛  وأعتقد أن هذا أمر طبيعي فإن الأنبياء والرسل لم يستطيعوا حصد محبة أقوامهم سواءا من أتبعوهم أو من حاربوهم ؛ فالمحبة أمر نسبي وعلاقة مرتبطة بتوجهات وحسابات طرفي المعادلة بالإضافة إلي أطراف أخري غير مباشرة ... ولكننا في النهاية أمام علاقة فريدة نشأت بين عبد الفتاح السيسي بغض النظر عن كونه رئيسا وبين جموع الشعب المصري ؛ فلماذا يعشق المصريون عبد الفتاح السيسي؟"

"There is no doubt that the President Abdel Fattah al-Sisi faces opposition and perhaps harsh criticism can not be denied in any way from a number of Egyptians; I think this is a normal, the prophets and messengers could not reap the love of their people, both those who followed or fought them; the love is a relative and related relationship The trends and calculations of the parties to the equation in addition to other parties indirectly ... But in the end, a unique relationship arose between Abdul Fattah al-Sisi, regardless of being president and among the masses of the Egyptians. Why the Egyptians love Abdul Fattah al-Sisi?"


البعض قد يخلط الأوراق وينبري ليقول أن الشعب المصري أحب ومازال يحب الرئيس عبد الناصر والرئيس السادات وقد يخشي أن يضيف أسم الرئيس الأسبق مبارك ؛ ولكننا لا نخشي أن نقول الحق أن الشعب كان ومازال يحب حسني مبارك بغض عن أحداث يناير 2011 التي تثبت الأيام يوما بعد يوم أنها كانت مؤامرة علي الوطن ؛ ولكن ما يدحض هذه الفكرة أن الشعب أيضا أحب الرئيس محمد نجيب والتاريخ يثبت أن مصر شهدت مظاهرات عارمة عقب إنقلاب عبد الناصر ضد  محمد نجيب  ؛ وهي المظاهرات التي أعادت نجيب إلي سدة الحكم رغم أنف مجلس قيادة الثورة ؛ ومما سبق يتضح أننا ربطنا حب الشعب بكلمة الرئيس .. نعم فإن أحدا من الشعب لم يرتبط بأي من السابقين قبل دخوله إلي القصر الجمهوري رغم ما يشهد به تاريخ هؤلاء من وطنية وتضحية وبطولات وفداء ؛ وبالتالي نحن أمام ظاهرة فريدة وهي أن الشعب المصري أحب عبد الفتاح السيسي وهو وزيرا للدفاع بل وإستدعاه في لحظة فارقة من تاريخ هذا الوطن لينقذ البلاد والعباد ؛ مما يؤكد أن عبد الفتاح السيسي دخل إلي القصر الجمهوري علي أكتاف الشعب وليس علي ظهر دبابة كما يدعي الأخوان ونخبة الفسدة.  
    
Some may confuse the papers to say that the Egyptians love and still love President Abdel Nasser; President Sadat and they may be afraid to add the name of former President Mubarak; but we are not afraid to say the truth that the people was and still loves Hosni Mubarak, regardless of the events of January 2011, It was a conspiracy against the homeland; but what refutes this idea is that the people also loved President Mohamed Najib and the history proves that Egypt witnessed massive demonstrations following the coup of Nasser against Muhammad Najib; the demonstrations that brought Najib back to the presidency despite the Revolutionary Command Council; We linked the people's love to the president's word. Yes, no one Of the people did not like any of the former before entering the presidential palace, despite witnessing the history of these national; sacrifice; heroism and redemption; therefore we are facing unique phenomenon is that the Egyptians loved Abdul Fattah al-Sisi, a minister of defense and even summoned at a moment of history from this country to save Which confirms that Abdul Fattah al-Sisi entered the presidential palace on the shoulders of the people and not on tank, as claimed by the Muslim Brotherhood and the elite of corruption.


ونعود ثانية لنفس السؤال : لماذا يعشق المصريون عبد الفتاح السيسي؟
لعلنا نعود بالذاكرة إلي الوراء قليلا وتحديدا حفل القوات المسلحة بمسرح الجلاء في فترة حكم الجاسوس محمد مرسي ؛ هذا الحفل كان هو اللقاء الأول بين الشعب ووزير الدفاع عبد الفتاح السيسي ؛ ولعله كان أمرا مستغربا أن يتناول الوزير الميكرفون ليتحدث إلي الحاضرين والشعب المتابع له عبر التلفاز ؛ وكان الأكثر تأثيرا في الشعب المصري أن يري وزيرالدفاع يخاطب وجدانه بحديث ملئ بالعاطفة الجياشة في وقت كان العنف يسود الشارع المصري تظاهرات وحرق وقتل ؛ بل ويؤكد عبد الفتاح السيسي للشعب أن ولاء الجيش للشعب ؛ وأن الجيش لن تمتد يديه بسوء إلي الشعب .. كان حديثا عاميا بسيطا لمس وجدان الشعب المصري وجسد بدقة صورة الفارس البطل في عقل وقلب كل مصري. 
  
We need to go back to the same question: Why the Egyptians love Abdul Fattah al-Sisi?
The ceremony was the first meeting between the people and the Minister of Defense Abdul-Fattah al-Sisi; it may have been surprising that the minister addressed the microphone to talk to the audience and the people watching him on television; The most influential in the Egyptians was to see the Minister of Defense addressing his conscience with a speech filled with passionate emotion at a time when the violence in the Egyptian street was marching, burning and killing; Abdel-Fattah al-Sisi told the people that the army's loyalty to the people; and that the army would not extend its hands badly to the people. Simple touching the soul of the Egyptians and accurately body image of the hero knight in the mind and heart of every Egyptian.

سار الوزير عبد الفتاح السيسي علي نفس النهج في كل مناسبة ؛ فهو يعتمد علي مخاطبة الوجدان في حديث ملئ بالحنو والعاطفة ولا تنقصه الموضوعية أو الأمانة في العرض أو الحزم في إتخاذ القرار ؛ وظلت مصر دائما هي جوهر كلمات السيسي ويعتمد علي عنصرين هما حرية الوطن وكرامة الشعب ؛ وهما عنصران يلهبا مشاعر الجماهير في ظل ما تتناقله وكالات الأنباء من مشاهد العنف والدمار في بلدان عربية مرت بأحداث مشابهة فنجت مصر وغرقت البلدان الأخري في بحور من الدم ودوامات العنف والخراب الذي أدي إلي كوارث التهجير ومآسي اللاجئين.   

The Minister Abdel-Fattah al-Sisi took the same approach at every occasion; he depends on addressing the conscience in an interview filled with nostalgia and passion, no lacking in objectivity or honesty in the presentation or firmness in decision-making. Egypt has always been the essence of Sisi's words, , Two points that inflame public feelings in light of news reports of scenes of violence and destruction in Arab countries that have experienced similar events. Egypt has emerged and other countries have been plunged into a sea of blood; the whirlpools of violence and destruction that have led to the displacement and refugee tragedies.


 رغم ما يغلب علي طابع عبد الفتاح السيسي من الأدب الجم وسعة الصدر ورباطة الجأش ؛ إلا أن أحدا لن ينسي مشهدين محفورين في ذاكرة كل مصري ... المشهد الأول عندما إستدعي المجلس العسكري الجاسوس محمد مرسي حينما كان رئيسا لمصر وعقب توبيخه من قيادات الجيش خرج الجميع للصحفيين ووقف السيسي يتحدث بمرونة وتلقائية وثقة بينما وقف الجاسوس مرسي مرتعدا خائفا كما ولو كان لصا تم القبض عليه للتو.
المشهد الثاني : عندما خرج الجاسوس مرسي عن ما تم الإتفاق عليه مع وزير دفاعه في الكلمة التي ألقاها إلي الشعب وسط تصفيق الحاضرين من عصابة الإخوان بينما جلس السيسي ينظر في ثقة وشموخ ويقين رافضا التصفيق وتعلو وجهه إبتسامة سخرية ؛ مدركا جيدا لما يجب أن يقوم به من عمل ينهي هذا العبث بمصير البلاد.


 Despite the predominance of the character of Abdul Fattah al-Sisi of good morals; the capacity of chest and composure; but no one will forget the scenes engraved in the memory of every Egyptian ... The first scene when summoned the military junta spy Mohamed Morsi when he was President of Egypt and after the rebuke of the army leadership came out everyone; Sisi spoke to reporters flexibly, spontaneously and confidently while spy Morsy, stopped afraid as a thief had just been arrested.
Scene II: When the spy Morsi came out of what was agreed upon with his defense minister in the speech he delivered to the people amid the applause of the audience of the Muslim Brotherhood, while Sisi sat looking at the confidence and certainty, refusing to applause and face a smile of ridicule; aware of what to do from the work this puts an end to the fate of the country.


وظلت هذه المشاعر الصادقة والعاطفة الجياشة في أحاديث عبد الفتاح السيسي وأفعاله حتي وهو الرئيس الذي قضي علي ثمانين عاما من عمل الإخوان الإرهابيين ؛ وهو الرئيس الذي يتصدي لمؤامرات فرض الهيمنة الأجنبية علي المنطقة العربية ؛ وهو الرئيس الذي يتصدي لمعضلات إقتصادية تراكمية من عهود سابقة كادت تهوي بالبلاد ... ما يؤكد ذلك دموع الرئيس عندما يلتقي وأسر الشهداء رغم أن تكرار ذلك كان محل إنتقاد البعض إلا أنه يؤكد بما لا يجعل مجالا للشك أننا أمام رئيس ذو خلفية عسكرية صلبة إلا أنه يحمل مشاعر إنسانية رائعة لا تتناقض والحزم والشدة والقدرة علي إتخاذ القرار ومجابهة الأخطار بقلب صلد وعزيمة لا تلين أو تنكسر.  

  
He has remained sincere feelings and passion in Abdel Fattah Sisi conversations and his actions until he is the president, who finished the eighty years of the work of terrorists Brotherhood; a president who addressed the plots to impose foreign hegemony the Arab region and a president who addresses the dilemmas of economic cumulative from the time periods of almost tapering off the country ... confirms that the tears of President when he meets the families of martyrs, although recurrence has been criticized for some but it confirms that we are in front of the President of a solid military background, but he carries the great human feelings do not contradict, firmness, intensity, ability to make decisions and facing of the dangers with a heart of hardness and determination that does not soften or break.


ونحن نبحث سويا عن لماذا يعشق الشعب المصري عبد الفتاح السيسي علينا أن نتأمل كيف يتعامل هذا الرجل مع المرأة المصرية ؛ فهو يمنحها إهتماما يليق بمكانتها المجتمعية ودورها البناء في تربية أجيال سيكونون عماد هذا الوطن ؛ والرئيس في هذا لا يعتمد علي سيدات المجتمع الفوقي ومنظماتهن الباهتة وأنشطتهن التي لا تمس قلب المجتمع ؛ فالرئيس يتوجه بفكره إلي الغارمات والمرأة المعيلة والمرأة الكادحة من الطبقات الدنيا والوسطي ؛ أيضا كيفية تعامله الدمث والعطوف مع العجائز والمسنين والثكالي والأرامل ؛ وكي لا ينتحر المستقبل نجد الرئيس دائما ما يدفع بالصبية والشباب إلي إفتتاح المشروعات ولسان حاله يقول : "هذا الوطن هو وطنكم وما ننجزه لكم وأنتم أمناء للحفاظ عليه ؛ وعليكم أن تكملوا المسيرة" ؛ وايضا رغم تجاوزه الستين من عمره المديد مازال يشارك الشباب رياضاتهم ويدعم أنشطتهم ويتابع حواراتهم ؛ فأصبح متغلغلا في كافة الفئات العمرية للشعب المصري بغض النظر عن الجنس والدين والهوية الثقافية.    
   
We are looking together for why the Egyptians love Abdel Fattah al-Sisi. We have to consider how this man deals with Egyptian women; He gives them an interest worthy of their community status and their important task in generations educating who will be the mainstay of this country. The president does not depend on the women of the super-society, who does not touch the heart of society; the president is directed to the idea of ​​the debtor and the dependent woman; also how to deal with the chastity, compassion with the elderly, the bereaved and widows; In order not to commit suicide the president always presents the youth and young people to open the projects and his tongue says:
 "This country is your homeland and what we do for you and you are faithful to preserve it; you must complete the march";
Despite his 60 years of age, the president continues to participate in youth activities, support their activities and follow their conversations. He has become an integral part of all age groups of the Egyptian people regardless of gender, religion or cultural identity.


في الحقيقة نحن أمام رئيس يجسد للعالم مفهوم المواطنة ؛ الرئيس السيسي في مشاركته الصادقة والمخلصة للأقباط المصريين أفراحهم واحزانهم ؛ وحرصه الدائم علي شطب كلمة الأقليات من القاموس المصري يقلل الفجوة النفسية بين المسلمين والأقباط والتي تولدت عبر عقود سابقة لم يكن للشأن القبطي ما يليق به من إهتمام ورعاية ربما لحسابات سياسية أو لتقديرات لم تكن صائبة ؛ ففي عهد الرئيس السيسي يتم ترميم وحماية الكنائس بأيدي القوات المسلحة والشرطة بأجهزتها الرائعة ؛ كما تم إصدار قانون دور العبادة الموحد ؛ وقانون الأحوال الشخصية وأعتقد أن علي قائمة أهداف الرئيس حل المشاكل المتعلقة بأوقاف الأقباط لنغلق ملفات ثلاثة شائكة كان المتطرفون من المتشددين والعلمانيين يستغلونها للوقيعة وشق الصف الوطني وتعكير الصفو. 

In the fact, we are talking about the president who embodies the concept of citizenship to the world; the president Sisi in his sincere participation of the Egyptian Copts in their festivals and misfortunes; his constant concern to erase the word "minorities" from the Egyptian dictionary reduces the psychological gap between the Muslims and Copts, Perhaps due to political considerations or to incorrect estimates. During the reign of the Sisi, churches were restored and protected by the armed forces and the police.
I also believe that the president's list of targets should solve the problems related to Copts' property to close down thorny files that radical and secular extremists have exploited for the sake of ransom, tearing up the national front and disturbing the love.


نحن شعب لا يملك الرفاهية ؛ بل نحن شعب يعاني غالبيته الفقر وندرة فرص العمل ؛ ولكن لدينا وطن رغم مهاترات الإرهابيين هو وطن آمن .. وطن رائع ولدينا أيضا رئيس يجيد صناعة الأمل ؛ ويشارك شعبه لحظات الألم ؛ رئيس مهمته تحويل الحلم إلي واقع ونحن معه لأننا مع بلادنا وهويتنا العربية. 

We are a people who do not have prosperity; we are a people suffering mostly from poverty and scarcity of jobs; but we have a homeland despite the terrorists' is a safe homeland... a wonderful homeland.

We also have a president who is fluent in the industry of hope; he shares his people's moments of pain; a president whose mission is to turn the dream into reality and we are with him because we are with our country and our Arab identity.

تحيـــــــــا مصـــــــــر