الجمعة، 26 أغسطس، 2016

أوهام المراهقين بين الإستطلاع والإستنطاع

أوهام المراهقين بين الإستطلاع والإستنطاع
               
             
             لا أحد يستطيع إنكار أن صاحب إستطلاع الرأي عن تأييد الرئيس عبد الفتاح السيسي شخص مندفع يغيب عنه الإحترافية والدراسة المتأنية ولا يجيد تحليل البيانات ولا يتبع مهارات إتخاذ القرارات قبل الخوض في الموضوعات وإنه لا يجيد فن الإدارة فيما يقدمه علي شاشة التلفاز سواءا بما لديه من معلومات أو حتي فيما يبديه من إنفعالاته وردود أفعاله المبالغ فيها ؛ والتي تأتي نتائجها جميعا في عكس الإتجاه للهدف المنوط به تحقيقه ؛ وهذا ما حدث أيضا عندما أقدم علي مبادرته الشخصية بعمل إستطلاع للرأي إجتاحه العجزة والمراهقون والممولون ممن لم يستطيعوا فرض أرائهم عبر صناديق الإنتخاب لضألة أعدادهم فأحجموا عن النزول خشية إفتضاح أمرهم فصفقوا لأنفسهم وخلقوا هالة من ضباب للتمويه علي قراءة بيانات الإستطلاع وتحليلها وعضدهم حمقا صاحب الإستطلاع بإغلاق حسابه علي تويتر أو الإدعاء بالقرصنة عليه دون إجراء تحليل لأرقام الإستطلاع وهو ما يجب علينا قراءته جيدا حتي نقف علي الحقائق.

إن عدد المشاركين في الإستطلاع وقت إغلاق الحساب 20964 مشترك وهو نفس عدد المشاركين في هاشتاج "مذيع ال... جاب ورا" ولهذا دلالات علي أن عدد المشاركين لم يكن ليزيد عن هذا العدد وأنهم يتحركون ككتلة واحدة بفعل محرك له هدف محدد وهو إسقاط الرئيس وأيضا سوء التعاطي مع الإستطلاع بما ينم عن الإختلاف غير الموضوعي وغير الأخلاقي وجميعا من صفات من يدعون أنهم ثوار ونخبة ونشطاء أو من يطلق عليهم حمدين صباحي الشباب الطاهر النقي ؛ وهذه العينة من المشاركين تمثل من تعداد جمهورية مصر العربية نسبة 0.02% ؛ وهذه عينة إعتمدت علي قطاع واحد وهو مستخدمي موقع من مواقع التواصل الإجتماعي وهم لا يمثلون الشعب المصري بمختلف فئاته الثقافية وأعماره السنية ومستوياته التعليمية والوظيفية والمعيشية والجغرافية والجنسية ؛ كما أنها تجاهلت كم الحسابات الوهمية علي هذا الموقع وكذلك مشاركة غير المصريين وكذلك وجود أكثر من حساب لشخص واحد ؛ كما أغفلت دور اللجان الإلكترونية الإخوانية وأيضا تلك التي يديرها من يدعون أنهم ثوريون ونخبة وحقوقيون ؛ وهذه اللجان هي بؤر نشر الشائعات المغرضة ؛ ومكمن التحريض علي الفوضي ؛ ومعقل تحريك الفتن ؛ ولا أحد يستطيع إنكار أنها كانت من خلال هذه المماراسات اليد الفاعلة للولايات المتحدة ومنظمات المجتمع المدني الممولة في إزاحة النظم السياسية الشرعية ومحاولات تدمير المؤسسات الوطنية وخاصة العسكرية والأمنية منها ؛ لخلق فراغ دستوري وأمني وخدمي يسهل معه تقسيم مصر إلي دويلات وفق مخطط الفوضي الخلاقة أو الشرق الأوسط الجديد.

إن إستطلاعات الرأي في كل دول العالم لها معايير إحترافية وقواعد في إختيار العينات وتحليل البيانات ومع ذلك غالبا ما تأتي إستطلاعات الرأي التي تجري قبل أي حدث بعكس النتائج الفعلية ولعل أقربها علي الإطلاق أن كل إستطلاعات الرأي كانت تشير إلي بقاء المملكة المتحدة ضمن دول الإتحاد الأوروبي ثم جاءت نتيجة الإنتخابات أن إختار الشعب البريطاني الخروج من الإتحاد الأوروبي.


إن إستطلاعات الرأي التي تجري عبر مواقع التواصل الإجتماعي خاصة شأنها شأن التقارير التي تصدر من منظمات رسمية أو غير رسمية فهي في الغالب موجهة لتحقيق أهداف يغلب عليها الطابع الإستعماري وسياسات الهيمنة وتعتمد في الأساس علي خلق الخلاف بين الجماهير وشق الصف الوطني ؛ ويجب أن ننتبه لهذا الأمر وألا نعاود السقوط في براثن الشك والريبة واليأس ؛ وهنا يجب التنويه أننا قادرون علي إستخدام مواقع التواصل الإجتماعي علي نحو إيجابي بطرح الرؤي وتبادل الأراء ؛ ودحض دعاوي الفتن والتحريض علي الفوضي ؛ وإعلاء شأن الوطن بالتصدي لما يتناولنا به الإعلام الغربي في ظل غياب الإعلام الوطني الموجه لصالح الدولة ونحن في حالة الحرب هذه ؛ كما يجب أن نجعل من مواقع التواصل الإجتماعي منبرا للإعلام البديل ذلك الإعلام الذي ينتمي للوطن ولا يسعي لتحقيق الثراء المادي وغير اللاهث لنيل الشهرة ؛ إعلاما من أجل بلادنا وشعبنا ومستقبل أبنائنا لا إعلاما نرجسيا منعزلا عن حجم أمالنا وألامنا ؛ وأعتقد أنني حذرت مرارا وتكرارا من مماراسات إعلام مراهق محسوب علي الدولة وهو في الحقيقة ينال من الدولة ومن شعبية الرئيس بأفعال مستهترة بعيدة عن المهنية ومبادرات غير مدروسة منزوع عنها الإحترافية وكأنها حالات من الهياج العصبي تنتاب كودية زار تدعم عن دون قصد كل من يحرض علي الدولة المصرية والأمة العربية.


لا شك أن هناك من سيستغل هذا الإستطلاع الباهت وغير الواقعي داخليا وخارجيا في محاولات لزرع اليأس وخلق مساحات من الفرقة بين أبناء الوطن ؛ وتقديم المبرر لأعمال صبيانية مراهقة مثل البيانات والتغريدات المسمومة من أجل إجهاض المشروع الوطني ولكن هذا لن يستمر طويلا ذلك أن الشعب المصري يدرك بوعيه قيمة الدولة وواجبه في الحفاظ عليها ؛ أيضا قوة مؤسسات الدولة وتمكنها من إدارة المعركة ضد هذا العدو القذر ؛ فلا أحد يستطيع العودة بنا إلي ما قبل الثلاثين من يونيو ؛ ولا أحد يستطيع دفعنا إلي مصير سوريا أوليبيا أواليمن أو حتي العراق ؛ فالرئيس السيسي إرادة شعب وإختيار أمة من المحيط إلي الخليج.
#تحيا_مصر

الاثنين، 22 أغسطس، 2016

إلي السيد الرئيس : لا تغضب من كلماتنا

إلي السيد الرئيس : لا تغضب من كلماتنا


السيد الرئيس :
 مصر تحتاج إلي رئيس له ظهير سياسي وليس فقط ظهيرا شعبيا ؛ وأتفهم تماما حرصك علي عدم تكرار تجربة الحزب الحاكم ولكن الوضع في البلاد بعد ما خلفته أحداث يناير 2011 وما شهدته البلاد خلال السنوات الماضية من عنف وتدني أخلاقي وقيمي ؛ وبعد هذا الدستور الذي نعته أدبا بأنه كتب بالنوايا الحسنة وهو الذي جرد مؤسسة الرئاسة من كثير من صلاحياتها ؛ وبعد أن جاءت الإنتخابات البرلمانية بنواب ليسوا علي قدر المرحلة فكرا وسلوكا ووطنية ؛ وبعد أن فقدت الدولة إعلامها أمام فوضي الفضائيات وسوء توجه إعلاميين يهرولون نحو المكاسب المالية علي حساب الوطن والمواطن ؛ وبعد أن بات كل الشراذم ممن يدعون أنهم النخبة والنشطاء والحقوقيون وغيرهم من مخلفات 25 يناير يتحركون ضد الدولة بمنتهي البجاحة والوقاحة ؛ وبعد حالة الإستقواء التي يقودها الفوضويون من شعبنا علي الدولة وأجهزتها المحلية والأمنية لتعويق دولة القانون ...  بعد كل هذا سيادة الرئيس أنت بحاجة إلي حزب سياسي لدعم مؤسسة الرئاسة ومن ثم دعم الدولة المصرية وتحسين الأداء البرلماني وتفريخ قيادات سياسية علي مستوي عالي من الإحترافية والحس السياسي ؛ كما أنك لست بحاجة إلي قوانين أخري علي الأقل في الوقت الراهن بقدر ما أنت في حاجة إلي تطبيق القوانين الحالية وتفعيلها بصرامة وشدة وإن لزم الأمر لإعلان حالة الطوارئ في طول البلاد وعرضها ...


سيادة الرئيس :
 أنا كجموع الشعب العاشق للوطن علي يقين بقدراتك وحزمك وإحترافيتك في إدارة الأمور ؛ وأعلم قدر إحتياج الدولة إلي إتخاذ قرارات وإجراءات عجزت نظم سابقة علي إتخاذها ؛ ولكن أري أن أدبك الجم وصبرك علي أهل الشر سيعوق مسيرتك من أجل البناء وسيعرض البلاد للخطر ؛ فالدول لا تبني وخاصة في حالتنا الإستثنائية وقد تكالبت علينا قوي البغي بهذا الكم من الصبر وسعة الصدر ومساحات التسامح والحنو مع من يتأمرون علينا ويتاجرون بمقدراتنا ولو بدعوي حماية الحريات والحقوق ؛ فلتذهب كل هذه الشعارات إلي الجحيم وتبقي بلادي آمنة سالمة لأولادي وأحفادي ولو عشنا علي كسرة خبز وشربة ماء.   
#تحيــــا_مصــــر   


  • رجاءا العودة إلي مقال (رسالة مفتوحة إلي السيد رئيس الجمهورية).
  • رجاءا العودة إلي مقال (جوهر القضية سيادة الرئيس). 

السبت، 13 أغسطس، 2016

التطبيع مع الكيان الصهيوني بين الإلتزام والإختيار

التطبيع مع الكيان الصهيوني بين الإلتزام والإختيار


" التباين في الأراء والأفعال هو نتاج عن إختلافات في المفاهيم ؛ وغياب المفهوم الإحترافي في التعامل مع المعطيات والمواقف المختلفة .. فبينما كنت أشغل منصبا قياديا بإحدي الشركات الصناعية الكبري ؛ كان لدي (المالك) المستثمر المصري الطموح في تصدير منتجاتنا إلي الأسواق الأوروبية والأمريكية ؛ وكنت منوطا بتحقيق هذا الهدف علي رأس فريق عمل وعندما بدأنا الشروع في إتخاذ الإجراءات القانونية إتضح لنا ضرورة الحصول علي إحدي شهادات الجودة ضمن إشتراطات الإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ؛ ولكن من خلال التواصل مع الجهة المانحة فوجئنا أنها قامت بتكليف مراقب ينتمي للكيان الصهيوني لمراجعة إجراءات الجودة بالشركة وتقديم تقريره إلي الجهة المانحة ؛ لا شك انها كانت لحظات عصيبة فإن فكرة التعامل مع أي من أفراد الكيان الصهيوني أمر بالغ الصعوبة من هنا بدأ التعمق في فكرة التطبيع هل هي إختيار أم إلتزام؟".

 الأمر لم يكن لشخص قيادي أمرا إختياريا ولكنه كان إلتزاما مهنيا نحو الشركة التي أتحمل جزءا من مسئولياتها ؛ وإلتزاما نحو مستثمر كان علي ثقة من تحقيق إنجازات مميزة عند تعاقده معي ؛ وإلتزاما تجاه وطني أن يدخل المنتج الذي يحمل عبارة "صنع في مصر" إلي قلب أوروبا والولايات المتحدة ؛ وإلتزاما نحو إحتياج دولة إلي عائد إقتصادي قومي يساهم في تحرير إقتصادها ؛ وإلتزام نحو جموع العاملين بالشركة سيغير هذا التصدير أوضاعهم المعيشية نحو الأفضل .. إن الشركة لم تختر ولم يكن لها الحق في إختيار جنسية المراقب الذي سيراجع إجراءاتها لذا كان يجب التعامل مع الأمر بإحترافية ومهنية بعيدا عن الشعارات الزائفة التي يوما ما حررت شبرا من وطن ؛ وبعيدا عن صغائر الأفعال التي لم تغير يوما واقعا ؛ كان التعامل مع المراقب الصهيوني أمرا بالغ الصعوبة ويقتضي قدرا عاليا من الإحترافية ؛ والإحترافية  تتمثل في إعداد فريق العمل علي نحو جيد من مهارات التواصل وضبط النفس والمهنية ؛ وكان النجاح هو الخيار المطروح أمامنا جميعا فلقد كنا في معركة ؛ وواجبا علينا ألا يسجل تقرير المراقب الصهيوني أن مصنعا مصريا لا يلتزم بمعايير الجودة وإشتراطات السلامة وكان النجاح حليفنا ..

عندما توافق علي تمثيل الدولة او مؤسسة في محفل دولي كالأولمبياد أو غيرها فهذا إختيارك ؛ ومتي بدأت الدولة إعدادك فنيا وبدنيا فإن هذا يمثل عليك إلتزاما ببذل المجهود والسعي الحثيث نحو النجاح ؛ وعندما تأتي القرعة بضرورة نزال لاعب ينتمي للكيان الصهيوني فعليك ألا تتواني أو تتلكأ أو تتعثر خطواتك لأن هذا ليس تطبيعا ولكنه إلتزام نحو دولة راعتك وبطولة وافقت علي التواجد في فعالياتها وجماهير تنتظر نتائج تسعدها وتثلج صدرها ؛ ولكن ما حدث من إسلام الشهابي لاعب الجودو المصري يستوجب تحقيقا يطال أيضا المسئولين عنه لأنهم أساءوا إعداده وتأهيله ؛ فاللاعب لم يستطع تحويل مشاعره الغاضبة إلي طاقة إيجابية للإنتصار ولكنه بات متخاذلا متقهقرا ؛ وأقصي ما أستطاع فعله هو عدم مصافحة لاعب الكيان الصهيوني الذي حدد هدفه بموضوعية وناله بإحترافية وجودة عالية لأن إعداده كان جيدا علي المستوي البدني والنفسي ؛ وفي النهاية تاريخ الأولمبياد لن يسجل أن إسلام لم يصافح غريمه ولكنه سيسجل أن لاعب الكيان الصهيوني هزم اللاعب المصري.
إننا بحاجة إلي تحويل كم مشاعرنا الغاضبة إلي طاقة إيجابية وعزيمة علي تخطي الصعاب والنجاح والتقدم ؛ فلو أننا إنتهجنا هذا النهج من عقود ما كان حالنا علي ما نحن عليه الأن ؛ ولكننا عشنا أسري الشعارات والحرب الحنجورية التي يوما ما قتلت ذبابة ... لم تكن اللجنة المنظمة للأولمبياد لتستدعي الشهابي للتحقيق لو أنه هزم لاعب الكيان الصهيوني ؛ ولكنه قانون الحياة لا كرامة لمنهزم ضعيف منعدم الإرادة إنما الكرامة والقيمة دائما للمنتصر القوي صاحب الإرادة ؛ ربما تكون كلمات قاسية ولكنها واقع الحياة وقانونها التي علمتنا إياه. 


إن للتطبيع شقين أحدهما إلتزامي والأخر إختياري ؛ فالدولة وفقا لإتفاقات السلام المبرمة مع الكيان الصهيوني تلتزم بتبادل السفراء وتأمين البعثات الدبلوماسية كشأن علاقاتها مع كل الدول وعلي الشعب الإختيار بإرادته المطلقة الذهاب من عدمه إلي الأرض المحتلة للسياحة أو الإستشفاء أو التسوق أو إلي ما غير ذلك ؛ كما تلتزم الدولة بتهيئة مناخ الأستثمار لمستثمري الكيان الصهيوني وفقا للقوانين كشأن علاقاتها مع كل الدول وعلي الشعب الإختيار بإرادته المطلقة شراء منتج الكيان الصهيوني أو العمل في مصانعه من عدمه .. وبالتالي التطبيع هو إرادة شعب ؛ وهنا نستطيع الجزم بأن السادات عندما لعب بورقة التطبيع علي طاولة المفاوضات مع الكيان الصهيوني مقابل إستعادة الأرض كان يراهن علي وعي الشعب وأن هذا التطبيع سيظل مقتصرا علي العلاقات الدبلوماسية ولن يكون وفق ما حلمت به إسرائيل ؛ وهذه هي المقاطعة الموجعة وليس عدم المصافحة.


لمزيد من إستيضاح الرؤية تعاقد ممثلين مصريين للعمل في فيلم من إنتاج منتميين إلي الكيان الصهيوني ويتم تصويره داخل الأراضي المحتلة هذا يعتبر تطبيع إختياري صارخ يحمل صفة الإقدام من جانب هؤلاء وضد توجه الشعب المصري ؛ فالممثلان لم يقع عليهما أي إلتزام في الإقدام علي هذا الفعل ولكنهما فعلاه بكامل إرادتهما وضد قرارات النقابة التابعين لها ؛ كما أن الدولة لا تملك حق محاسبتهما علي هذا الفعل إذ أنه لا يوجد في القانون ما يجرم ذلك ؛ ولكن إذا كانت أحداث الفيلم تسئ إلي الدولة المصرية وتحمل رسالة تحريضية فهذا سيستوجب المساءلة القانونية ؛ ولكن الجريمة الضميرية والمهنية في التحرك ضد توجه الشعب المصري وضد قرارات نقابة الممثلين.


أيضا كان لقاء توفيق عكاشة مع السفير الأسرائيلي تطبيعا إختياريا أخر يحمل صفة الإقدام ؛ إذ لم يقع عليه أي إلتزام أو تكليف بإجراء هذا اللقاء ؛ ولم تملك الدولة مسائلته القانونية رغم تحركه ضد إرادة الشعب ؛ وخارج التنسيق مع مجلس النواب الذي كان أحد أعضائه في هذا التوقيت كما إن تحركه كان ضد إرادة ناخبيه ؛ وكان فصله من البرلمان نتيجة تعرضه لأمور خاصة بالسياسة العليا للدولة مع سفير دولة أجنبية دون تكليف ؛ ولكن الجريمة الضميرية والمهنية في التحرك ضد إرادة الشعب المصري ودون التنسيق مع مجلس النواب.

هذا يوضح معني التطبيع ومتي يكون إلتزاما ومتي يكون إختيارا ؛ إن خلط المفاهيم يصنع أبطالا من ورق مثل إسلام الشهابي غير المحترف فكريا ومهنيا (كرياضي) ؛ وعلي النقيض توفيق عكاشة غير المحترف فكريا ومهنيا (كإعلامي ونائب)  ؛ وكذلك الممثلان المصريان اللذان أوهما نفسيهما بأنهما ثوريان ومعارضان وطنيان بينما كان يدرك الشعب حقيقتيهما ؛ فكل هذه النماذج المراهقة فكريا والمعتلة نفسيا والتي لا تمتلك أي قدر من الإحترافية لهي نماذج مسيئة للدولة المصرية ولا تستحق أن تتحمل مسئولية تمثيل الدولة أو إتخاذ مواقف معبرة عن الشعب.  

#تحيا_مصر

الجمعة، 12 أغسطس، 2016

نحن لا نرد علي تقرير الخارجية الأمريكية We don't respond to the US State Department report

نحن لا نرد علي تقرير الخارجية الأمريكية
We don't respond to the US State Department report


في مصر المصريون لا يهتمون لتقارير المنظمات الحقوقية أو التقارير الصادرة عن المؤسسات الحكومية الأمريكية ؛ خاصة فيما يتعلق بحقوق الأقليات وحقوق الإنسان وحماية الحريات ؛ لأن الشعب المصري يعي جيدا أن هذه التقارير يتم كتابتها بعيدا عن الصدق والموضوعية ؛ وأن أهدافها سياسية لا إنسانية ؛ وأن هناك مناطق في العالم تستحق إهتمام هذه المؤسسات والمنظمات ؛ ولكن لإنتفاء دافع المصالح والأطماع تبقي هذه المناطق في إطار التجاهل وغض الطرف ؛ كما أن لدينا يقينا راسخا أنه لا أقليات في مصر ؛ فنحن شعب واحد مسلمين ومسيحيين ؛ وما يحدث نزاعات هو نتاج مخططات بفعل جماعات متطرفة من الطرفين ؛ ووفق مخططات خارجية لها أطماع في منطقتنا العربية ؛ ويدعم هذه العوامل جميعا بعض العصبيات القبلية وعدم المعرفة والتوعية  لقصور في أداء بعض المنتميين للمؤسسات الدينية. 
 
In Egypt, the Egyptians don't care about the reports of human rights organizations or the reports are issued by US government agencies; especially with regard to the rights of minorities, human rights and the protection of freedoms because the Egyptians have well aware that these reports are typed away from the honesty and objectivity, that their objectives are political not humane and that there are areas in the world deserves the attention of these institutions and organizations but for the absence of interests and ambitions defended keep these areas in ignorance and ignoring the context; we also have a firm belief that no minorities in Egypt; we are one people Muslim and Christian; the conflicts happening is the result of plans by extremist groups from both sides according to foreign schemes have ambitions in the Arab region; and supports all of these factors as some tribal feuds and lack of knowledge and awareness of the shortcomings in the performance of some members of religious institutions.


ولكن في الحقيقة نحن لدينا عدد من الأشخاص يهتمون لأمر هذه التقارير؛ ونحن نعرفهم جيدا، وربما بالأسماء ونستطيع تصنيفهم وفقا لتوجهاتهم وأهدافهم فهم الحقوقيون الممولون من نفس المنظمات التي أصدرت هذه التقارير وكذلك النشطاء السياسيين الذين تم تدريبهم  بمعرفة بعض المنظمات التي تدعي أن نشاطها هو نشر الديمقراطية ؛ ولكنها  في واقع الأمر تسعى إلى تقويض نظم الحكم الشرعية وخلق الفوضى لدعم العنف وتمهيد الأرض للتدخل الأجنبي. هذا هو ما تم التخطيط فيما أطلقت عليه كوندا ليزا رايس الفوضى الخلاقة أو ما أسمته هيلاري كلينتون بالربيع العربي.


But in the fact; we have a number of people care about is these reports; we know them well, perhaps by their names and we can classify them according to their orientations and goals; they are financiers jurists of the same organizations that have issued these reports and political activists have been trained in some of the organizations that claim that the activity is spreading democracy when in the fact it is seeking to undermine the legitimacy of governance and create the  chaos to support violence and pave the ground for foreign intervention; this is what has been planned as launched by C.Rice the creative chaos or  was called by Hillary Clinton the Arab spring.


لا أحد يستطيع إنكار أن هناك بعض الأحداث التي يتم صبغها بمصطلح الفتنة الطائفية ؛ يختلف حجم شدتها وفقا لإختلاف زمان ومكان وقوعها ؛ ففي المدن الحضرية الأحداث لا تتجاوز المشاجرات لأسباب حياتية يومية ؛ أما في مصر العليا والريف المصري حيث العصبية القبلية المشاجرات تكون أشد وطأة ؛ وهي علي نفس الحدة  سواء كانت بين المسلمين وبعضهم ؛ أو المسيحيين وبعضهم ؛ ولكن ما يؤجج هذه الأحداث بعض العناصر المتطرفة بنشر الشائعات حول السطوة الدينية لفئة ضد الأخري وهذا ما يدعمه الحقوقيون الممولون والنشطاء السياسيون والعلمانيون عبر بث أخبار كاذبة ومقاطع فيديو مفبركة و مجتزأة عن السياق من خلال بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الإجتماعي ؛ وهو ما يجعل الأمر أكثر تأزما.

No one can deny that there are some events that are painted term sectarian strife; the size of intensity varies according to different time and place of their occurrence; In urban cities, events do not go beyond the quarrels of the causes of everyday life; in Upper Egypt and the Egyptian countryside, where the tribalism quarrels be more severe and be on the same sharpness both among Muslims and some of them or Christians and some of them but what these events is fueling by some extremist elements who publish rumors about religious domination of a class against the other and this is supported by financiers jurists, political activists and secularists through spreading false news and videos fabricated and fragmented context through some of the media or social networking sites which it makes more strained.

إن المصالحات العرفية في مجتمعاتنا ليست أمرا مقصورا علي النزاعات الطائفية فقط ؛ ولكنها تفرض نفسها في كافة النزاعات منها ما يتعلق بحق الملكية ؛ الثأر ؛ و النزاعات بين القري والقبائل .
إن المصالحات العرفية تفرض نفسها علي المجتمعات الريفية والبدوية وفي صعيد مصر وهي فاعلة في حسم النزاعات لتمتع كبار العائلات بالإحترام والطاعة من الجميع والإحتكام إلي التقاليد والأعراف العريقة كما أن الدولة تكون راعية لهذه المصالحات بإعتبارها الحريصة علي الحقوق القانونية ؛ وهذا لا يمنع من بعض التنازلات متي كان الهدف نشر السلام والأمن المجتمعي.
إن المصالحات العرفية لن تكون بديلا عن دولة القانون ؛ و لن تكون هي الخروج الآمن للمجرمين ؛ ولن تكون هي القهر للمظلومين ؛ وفي لحظات إستثنائية من تاريخ مصر لن نرضي أن تكون هذه المصالحات إهدارا لحقوق الأقباط أو غيرهم لأننا نؤسس لدولة بقيمة تاريخ مصر الإنساني والحضاري . إن هذا ما تؤكده القيادة السياسية وما نراه جليا في صدور قانون إنشاء دور العبادة الموحد خلال أيام والذي كان معطلا لعقود زمنية.

The reconciliations customary in our communities isn't something limited to the sectarian conflicts only but imposes itself in all conflicts, including that of the right of ownership, vendetta, and disputes between villages and tribes.
The reconciliations customary impose themselves on rural, Bedouin communities and Upper Egypt, which is effective in resolving disputes to enjoy senior families respect, obedience from everyone, resorting to the traditions and customs of ancient and that the state be a sponsor of this reconciliation as a keen legal rights and this doesn't preclude some concessions when was the objective to promote the peace and community security.
The reconciliations customary will not be a substitute for the state of law, it will never be the safe exit for criminals and it will not be the oppression of the oppressed; In moments of exceptional history of Egypt we will not accept that these reconciliations are a waste of Copts rights or others because we are establishing the State of the value of Egypt's history and human civilization. This is confirmed by the political leadership and what we see evident in the issuance of the law establishing the unified places of worship during the days, which was disabled for a period of decades.

 إن ما يحدث في مصر ويتم  تصديره علي إنه صراعات طائفية هو في واقع الأمر أمور عادية لو قورنت بالصراعات الطائفية في دولة جنوب أفريقيا حيث يمنع المسلمون من بناء المساجد عنوة بينما القوات المسلحة المصرية ترمم الكنائس ومنازل الأقباط التي أضيرت من قبل بعض المتطرفين.
وفي نفس السياق تأتي أحداث طائفية دموية في الهند ومينامار وإيران وغيرها من الدول ؛ وهذا يجعلنا نتساءل أين كانت الخارجية الأمريكية عندما تم حرق أكثر من ٧٠ كنيسة عقب ثورة يونيو من قبل جماعة الأخوان التي جاءت إلي السلطة من خلال دعم مالي وسياسي أمريكي؟ يبدو أن هذا الأمر جاء متفقا مع إرادة الإدارة الأمريكية لدحض الثورة.

 What is happening in Egypt and is exported as sectarian conflicts are in fact ordinary things if compared to the sectarian conflict in the State of South African Muslims are banned from the building of mosques by force while the Egyptian armed forces renovate churches and homes of Christians that were damaged by some extremists.
In the same context sectarian events come bloodiest in India, Myanmar, Iran and other countries and this makes us wonder where was the US State when the Muslim Brotherhood burned more than 70 church after the June revolution; that the extremist group which came to power through a financial and political US support? It seems that this was consistent with the will of the US administration to refute the revolution.

إن الإدارة الأمريكية  ليس من حقها الحديث أو إصدار التقارير عن حقوق الأقليات خارج ولاياتها ؛ إن دماء الأمريكيين السود لم تجف من الشوارع الأمريكية ذلك أنها تري أن حقوق الشواذ هي أولي بالرعاية من هؤلاء البسطاء الذي تسرق أدميتهم وتمتهن كرامتهم.

إن الإدارة الأمريكية ليس لها الحق في الحديث عن المصالحات العرفية لأنها الإدارة التي تنتهك القانون الدولي والإنساني في جوانتانامو ؛ وقامت بالتهجير للشعوب المسالمة ؛ وقتلت بواسطة آلاتها الحربية آلاف الأطفال في العراق وأفغانستان والصومال وليبيا والسودان وغيرها ؛ وقامت بغزو العراق بإدعاءات كاذبة ؛ ودعمت الإرهاب الديني.

إن الدولة التي تحمي جنودها ضد المحاكمات الجنائية بتهم جرائم حرب لا يجب عليها أن تعتبر نفسها شرطيا أو وصيا علي العالم بل يجب عليها إصلاح نظامها السياسي.
نحن لا نرد علي تقرير الخارجية الأمريكية فهو لا يستحق الرد ... إنما نحن نساعد الرأي العام والشعب الأمريكي من أجل رؤية صادقة واضحة.

The US administration has no right to speak or issue reports about the minority rights outside their mandates; the blood of American blacks didn't dry up from the streets of America that it believes that homosexual's rights are the primary care of those simpletons who steal their humanity and their dignity trampled.
The US administration has no right to talk about reconciliation customary because it's an administration that violate international humanitarian law in Guantanamo, the displacement of peoples of the peaceful, killed by their machines of war thousands of children in Iraq, Afghanistan, Somalia, Libya, Sudan and others, invaded Iraq under false pretenses and supported religious terror.

A state that protects their soldiers against the criminal trial on charges of war crimes mustn't consider itself a policeman or a guardian of the world, but it must reform its political regime.

We don't respond to the US State Department report, it doesn't deserve a response ... but we are helping the public opinion and the American people in order to see an honest and straightforward.
#تحيا_مصر

الأربعاء، 10 أغسطس، 2016

العلمانيون وإستهداف الوطن مابين ترسا والأولمبياد

العلمانيون وإستهداف الوطن مابين ترسا والأولمبياد 


"فاتن حمامة في مدرسة ترسا .. الإمام الأكبر في عزاء زويل .. الحجاب والبكيني في الأولمبياد .. العضو التناسلي يطارد العضو البرلماني .. أحداث مجتمعية حاول الإتجاه العلماني في مصر إستغلالها علي نحو لا يختلف نهائيا عن نهج الإخوان الإرهابيين في التضليل والتدليس وإختلاق الأكاذيب وتمييع الحقائق من أجل إستقطاب الشباب نحو الحرية غير المسئولة ؛ وخلق حالة من الإنشقاق المجتمعي ؛ والإسقاط علي المؤسسات الدينية ؛ وتغييب العقل وإزدراء الدين وإعتبار ثوابته معوقا للتقدم فيما يأتي كل هذا تحت عنوان ضخم من الحرية الشخصية وحرية الفكر والإبداع ومحاربة الفكر المتطرف ؛ وكل هذا يضعنا أمام حقيقة مؤلمة ألا وهي أن شبابنا سيظل لعقود قادمة رهينا للإستقطاب المتطرف وهو إما تطرفا إرهابيا بدعوي حماية الدين أو تطرفا علمانيا لهدم الدين ؛ وكلاهما لا يقل خطورة عن الأخر بل لا أخفيكم سرا أنهما أشد المتطرفين تعاونا وأنهما لا يتوانيا عن تمهيد أرض المعركة لبعضهما البعض ضد الدولة والشعب ؛ وأنهما لن يتصارعا في ظل الوضع الراهن ؛ وفي إطار الأمانة الوطنية أصبح لزاما علينا توضيح الحقائق بعيدا عن هذا السخف من أجل وطننا وشعبنا".  


 فاتن حمامة في مدرسة ترسا
عقب وفاة الفنانة القديرة فاتن حمامة وفي زخم من العواطف الجياشة والحزن العميق أصدر محافظ القليوبية الذي بدا أنه لا يمتلك مهارات إتخاذ القرارات قرارا بتغيير أسم مدرسة ترسا للتعليم الأساسي إلي مدرسة فاتن حمامة كنوع من التكريم ؛ ولأن قرار المحافظ لم يراع البعد الثقافي لقرية ترسا ولم يكن لديه الحس المجتمعي ومعرفة بطبيعة التقاليد في هذه المنطقة رفض أهالي القرية قرار المحافظ الذي أضطر لإلغاء القرار إستجابة لرغبة الأهالي ؛ وهذه هي تفاصيل الواقعة بعيدا عما يحاول التيار العلماني من الترويج له من أن الرفض جاء إعتراضا علي لا مؤاخذة (حمامة) وهذا الإسقاط والإستخفاف بعقول الجماهير هو درب من عدم الأمانة في سرد الوقائع وهو محاولة للإنتصار إلي أفكار شخصية وتوظيف وقائع للنيل من المجتمع المصري ووصمه بالتخلف والجهل والرجعية ؛ علما بأن هذا التيار العلماني أستمد معلوماته من أحد البرامج التليفزيونية (التي تسعي يوميا لإفتعال الصراعات وتأجيجها) وإجتزلها بما يخدم أهدافه دون أن يتعمق في دراسة الموضوع أو فهم أبعاده ؛ فالأمر لا يعدو أكثر من ذلك ولا ينبغي إلا أن نؤكد أن محافظ القليوبية إفتقد إلي الحكمة والتفكير الموضوعي لتجنب حدوث هذه الواقعة لأن فاتن حمامة كفنانة قديرة يجب يكون تكريمها بإنشاء دار عرض سينمائي أو مسرح أو جائزة سنوية أو مكتبة عامة تحمل أسمها وليس مدرسة في قرية صغيرة مع كل الإحترام للقرية وأهلها الكرام ؛ فالقراربما شابه من رعونة أساء إلي تاريخ الفنانة القديرة و حمل دلالة واضحة أننا أمام محافظ لا يستحق أن يحمل صلاحيات رئيس الجمهورية في محافظته ؛ وأننا أمام إعلام مرتزق يناقش الموضوعات والأحداث بسطحية لتحقيق مكاسب مادية من تحقيق نسب عالية من المشاهدة دون مراعاة للبعد الإجتماعي والموروث الثقافي والقيمي للشعب المصري ؛ وأمام تيار علماني بلا ضمير وطني وبالطبع بلا وازع ديني يستقي بسطحية معلوماته للإسقاط علي الدولة والشعب.


الإمام الأكبر في عزاء زويل
لم ينج الإمام الأكبر أحمد الطيب في مراسم تشييع جنازة العالم الراحل أحمد زويل من مكائد العلمانيين ؛ فإلتقطت العيون الخبيثة والعقول الساقطة أن الإمام الأكبر أثناء تقديم واجب العزاء لم يقم بمصافحة النساء ؛ وبدأ الإسقاط علي فضيلة الإمام الذي أنكروا عنه حريته الشخصية التي يمنحونها للعري والمثلية ؛ ونفوا عنه حرية الإعتقاد التي يتشدقون بها ويتخذونها مبررا لأعتناق فكر الإلحاد ؛ الأكثر مرارة أنهم أتهموا الشيخ الجليل ومؤسسة الأزهر وهيئة كبار العلماء إثر هذا الفعل الذي يحاكي سنة رسول الله صلي الله عليه وسلم بعرقلة تصويب الخطاب الديني وإفشاله وهو الهدف الأكثر خباثة للتيار العلماني ألا وهو النيل من المؤسسات الدينية والطعن في أمانتها ونزاهتها وإتهامها بالتطرف ؛ وهو الإتهام المتجدد مع كل حادث يحمل صبغة الفتنة الطائفية حيث ينبري هؤلاء بإتهام الأزهر بأنه المحرض وأنه الراعي لهذه الأحداث ؛ وهكذا يتبين لنا كيف يسير المخطط العلماني نحو شق الصف الوطني وإفتعال أزمات طائفية والنيل من المؤسسات الدينية دون مراعاة لصالح الوطن والأمن والسلم المجتمعي ؛ وهذا ما يبرر جهودهم الحثيثة لإلغاء قوانين إزدراء الأديان إمعانا في التطاول علي الثوابت الدينية فهم يرون أن السنة الشريفة تراث عفن ؛ وأن ماء زمزم بيئة للطفيليات والأمراض وأن الحجاب عادة يهودية وأن ذبح الأضاحي وحشية وهمجية ؛ وأن لا علاقة بين النجاح والتقدم وتقوي الله وإتباع تعاليمه ؛ ولعلنا نذكر صورة علي مواقع التواصل الإجتماعي تجمع بين تقدم إسرائيل وإنهيار سوريا والعراق وليبيا وربطها جميعا بعبارة (سنوات والشيوخ يدعون علي اليهود فهذا حالهم وهذا حالنا) وغيرها من محاولة طمس الهوية الدينية وتجريف العقول والقلوب من الوازع الديني في إستغلال ممنهج لضعف النفوس وأزمات الشباب وعثرات الوطن.

إبتهاج محمد أول أمريكية أوليمبية محجبة

الحجاب والبكيني في الأولمبياد
مباراة في الكرة الشاطئية بين منتخب السيدات المصري ونظيره الألماني ضمن فاعليات الدورة الأوليمبية تناولتها الديلي ميل علي هيئة مقارنة كما أدعت بين الزي الرياضي الإسلامي والغربي ؛ وكان واضحا من الموضوع أنه إسقاط علي نظرة الإسلام للمرأة والفجوة الثقافية التي أحدثها بين المجتمعات الإسلامية والغربية ؛ وقد رددنا علي هذا في المقال السابق ؛ إلا أن التيار العلماني تناول الموضوع بإسفاف وإسقاط علي لاعبات الفريق المصري بشكل مهين ؛ ثم صب سخريته علي أن حصد الميداليات لا يكون بكم الطرح وما أسماه باللفائف التي ترتديها الفتيات ؛ وأن المصريين كان يدعون الله عز وجل بأن ينتصر الحجاب علي البكيني وإلي ما غير ذلك من السخف والتحقير للحجاب ؛ وإلصاق صفة التخلف بالشعب المصري والتوكل لكون أنهم يلجأون إلي الله عز وجل في أمالهم وأحلامهم وتناسوا في غمرة إسقاطهم أن أعظم إنجازات حياتنا تحققت بالتضرع إلي الله والتوسل إليه وإتيان طاعاته مع العمل والكفاح ؛ ونحن لا ننكر قيمة الإجتهاد والأخذ بالأسباب العملية والعلمية من أجل التوفيق والفلاح ولكن نؤمن دائما بأن يد الله سبحانه وتعالي خلف كل أمورنا سواءا كانت إخفاقات أو نجاحات ؛ وإن إنكار إرادة الله في كل حياتنا هو إنكار لوجود الله عز وجل ؛ وأن تقوي الله والتقرب إليه بالطاعات ليست جريمة أو خروج عن القيم والأخلاق ؛ فالعلمانيون يرون في صور الفتيات العاريات تماما إبداعا وفي الإباحيات حرية فكر وفي العلاقات غير المشروعة حرية شخصية وفي الإلحاد وعبادة الشيطان حرية إعتقاد ؛ ولكن الإحتشام لفتاة تري أن في ذلك إمتثالا لأمر الله سبحانه وتعالي وتقوي ووجاءا لجسدها فهذا من وجهة نظرهم تخلف وجهل ؛ وهو علي عكس ما تناولته اليوم الديلي إكسبيرس وأمريكا اليوم من أن إرتداء الفتيات للحجاب هو حرية شخصية خاصة وأن الإتحاد الدولي للعبة واللجنة المنظمة للأولمبياد لا يرون أن في هذا خروجا عن القواعد العامة ؛ بل الأكثر من ذلك أن أحد من العلمانيين لم يعلق علي أول محجبة أمريكية في تاريخ الأولمبياد إبتهاج محمد ؛ ولكنهم الفاشيون الجدد هؤلاء العلمانيون الذين يريدون تجريد الوطن وتجريف العقول من تعاليم الأديان السماوية والإنحراف بنا إلي هاوية الإنحراف الأخلاقي والحرية غير المسئولة حيث كل الموبقات ترتكب بأسم الحريات ؛ وكل العبادات تجرم بأسم التخلف والإرتداد.




العضو التناسلي يطارد العضو البرلماني
أعتذر لكم جميعا عن هذا العنوان غير المهذب ولكنه عنوان مقال نشر بأحد الجرائد تعقيبا علي نائب بالبرلمان عبر عن رأيه المخالف لمنع ختان الإناث من خلال نقاش تحت قبة البرلمان ؛ وبرغم تأييدي وقناعاتي بضرورة منع ختان الإناث إلا إنني أرفض هذا الأسلوب الوضيع في الهجوم علي نائب برلماني إستخدم حقه الدستوري في المناقشات لمجرد إختلافنا معه ؛ وهذا المقال يؤكد أن هؤلاء العلمانيون لا يؤمنون مطلقا بحرية الرأي أو حق التعبير ؛ وأنهم يتعاملون مع من يخالفهم الرأي بهذا الإنحطاط الأخلاقي الذي يخالف تقاليد المجتمع وأخلاقياته ؛ فهم يمارسون الحجر علي الأراء ولا يتبنون سياسة الحوار البناء ؛ فقط قولا واحدا هم يحاكون نهج الأخوان الإرهابيين ويريدون سرقة الوطن والعبث بمقدرات الشعب ويعملون علي وأد القيم المجتمعية ؛ فهم يضللون ويكذبون ويدلسون ويميعون الحقائق ويظهرون للشباب بأسلوب مخادع علي غير حقيقتهم لإستقطابهم والسيطرة علي عقولهم مستهدفين الوطن والدين مستغلين منابر إعلامية كالمؤسسات الصحفية والقنوات الفضائية لنشر أفكارهم المتطرفة والتي تتعادل في خطورتها مع أفكار الإخوان والسلفيين ؛ وعلي مؤسسات الدولة أن تعي ذلك جيدا وتتحرك سريعا بإجراءات دستورية ولا تتواني ولا تكرر خطأ السادات الذي دعم التيار الديني المتطرف للتخلص من الإشتراكيين ظنا أنه قادر علي التحكم في لعبة التوازونات فكان ما نعانيه نحن اليوم من إرهاب وفوضي ؛ فالمصريون باتوا أكثر وعيا ولن يسلموا بلادهم التي أنقذوها من تيار ديني متطرف إلي تيار علماني متطرف ؛ ولدي اليقين علي أن الدولة منتبهة لهذا الخطر وقادرة علي دحض أي تيار متطرف يتبني أفكار شاذة ويحاول إحداث صراع مجتمعي كما أن الشعب المصري بمسلميه ومسيحيه .. بقرأنه وإنجيله.. بأزهره وكنيستهزهره وكنيستهكككك     قادر علي التصدي لكل محاولات العبث بثوابته الدينية وموروثه الثقافي والقيمي وتقاليده المجتمعية.... حفظ الله عز وجل مصر وشعبها.                            


#تحيا_مصر

الثلاثاء، 9 أغسطس، 2016

نحن نرد علي الديلي ميل "إنها ليست فجوة ثقافية" We respond to Daily mail "it isn't cultural gap"

نحن نرد علي الديلي ميل "إنها ليست فجوة ثقافية"
We respond to Daily mail "it isn't cultural gap" 


نشرت "الديلي ميل" مقالا عن لقاء للفريقين المصري و الألماني في الكرة الشاطئية تحت عنوان (تسليط الضوء علي الفجوة الثقافية).
ولنا حق التعقيب

"Daily Mail" published an article about a meeting of the Egyptian-German teams in the beach ball under the title (to highlight the cultural gap).
And we have the right to comment.

أحيانا كلمات بسيطة في مقال ما تنم عن نوايا كاتب المقال والجريدة معا ؛ والهدف الخفي وراء نشر المقال ؛ ومدي الإستغلال السئ لأحداث وتطويعها لخدمة أهدافا أكثر خبثا.

Sometimes simple words in an article that reflect the intentions of the author and the newspaper together, the target hidden behind the article was published and the extent of the worst exploitation of the events and adapted to serve the targets more sinister.

دائما منهجنا هو الإعتماد علي النهج الإحترافي في التناول ؛ الديلي ميل تركز بصورة أساسية علي الفارق في الزي الرياضي لمباراة في الكرة الشاطئية بين الفريق المصري والفريق الألماني ؛ حاول كاتب المقال من خلال ذلك عرض ما أسماه الفجوة الثقافية بين الفرق النسائية الإسلامية والغربية.

Always our approach is to rely on a professional approach in handling; Daily Mail focuses mainly on the difference in the uniform of a match in a beach ball between the Egyptian team and the German team, author of the article tried through this article display what he called the cultural gap between the Islamic and Western women's teams.


من ناحية المبدأ فإن المقارنة هنا غير موضوعية ؛ لأنه لا يجوز المقارنة بين منطقة جغرافية وديانة سماوية ؛ ولكن بالطبع هذا الخطأ جاء كمحاولة لتجنب الصدمة عند إجراء المقارنة بين اليهودية والمسيحية والإسلام ؛ ذلك أن كافة الأديان السماوية  تحرص علي الإحتشام ؛ وهذا ليس إبتكارا إسلاميا ؛ وكان سيبدو الكاتب أكثر توفيقا لو قارن بين  الزي الرياضي في الدول الشرقية والغربية بعيدا عن الزج بالأديان ؛ ولكن الهدف دائما يكون الإسلام.

In principle, the comparison isn't objective; it may not be the comparison between the geographical area and heavenly religion but of course this error was an attempt to avoid a shock when the comparison is made between Judaism, Christianity and Islam; so that all heavenly religions keen to modesty and this is not innovative Islamic; it was Author will look more successful if the he compared between sports uniforms in the eastern and western states away from the involvement of religions but it is always the target is Islam.

 أبعد من ذلك كاتب المقال حاول إستخدام لفظ "فجوة ثقافية" لترسيخ أن الإسلام دين رجعي ومتشدد ومن ثم تعميق الكراهية للمسلمين وهذا يتنافي مع ما تبذله الكنيسة في روما والأزهر من حوار عالمي لنبذ العنف والتطرف.
إن التنسيق بين المؤسسات الدينية والحكومات لإتخاذ خطوات بناءة لوأد التطرف الديني يجب أن يدعمه مجهود إعلامي ؛ لأن ما نكتبه هو ما يستخدم للتأثير علي عقول الشباب ؛ والإنحراف بهم إلي هاوية الإرهاب.  

Beyond that author of the article tried to use the term "cultural gap" to establish that Islam is a reactionary and radical then deepen the hatred of Muslims; this contrary to the efforts of the Church in Rome and the Al-Azhar of a global dialogue to renounce violence and extremism.
The coordination between religious institutions and governments to take constructive steps to stifle religious extremism must be supported by a media effort because what we write is what is used to influence the minds of young people and deviation them into the abyss of terrorism.

نحن نتعجب كثيرا لما ينادي به الغرب من حماية الحريات والحقوق عندما تتعارض الأفعال مع المواثيق ؛ هذه الإزدواجية تعمل علي زيادة الكراهية والعداء ؛ وتؤكد أنه لا معايير دولية تحترم ولكنها أدوات لخنق الشرق وطمس هويته والإعتداء علي ثوابته الدينية وموروثه القيمي والثقافي.
نحن بالإمكان أن نتعايش معا لو أحترم كل منا تقاليد وعادات الأخر ؛ وتجنبنا تحقير وإهانة عقيدة الأخر .

We marvel at so much of what advocated by the West to protect the rights and freedoms when it acts incompatible with the charters; this duality is working to increase hatred and hostility and emphasizes that international standards respected but tools to choke the East, obliterating its identity, attacks on religious constants and conventional moral and cultural.
We could have to live together if each of us respects the traditions and customs of the other and avoided demean and insult the other faith.


الفجوة ليست ثقافية ولكن إلتزام ديني ؛ وإحترام أخلاقي ؛ العري في العلمانية هو حرية شخصية ؛ فلماذا الإحتشام ليس أيضا حرية شخصية؟!!
الفاشية ليست دينية فحسب ؛ ولكن الدعوة للإباحية وإنتهاك تعاليم المسيح ؛ وتجريد المجتمعات من القيم الأخلاقية هو أيضا فاشية علمانية تقود العالم نحو الهاوية.
إن الله موجود في كل مكان يحفظنا ؛ و يجب أن نحفظ الله في كل أفعالنا وفي كل مكان.
هذه هي رسالة أنبياء الله موسي والمسيح ومحمد ؛ عليهم الصلاة والسلام.

The gap is not cultural but a religious obligation and respect for moral; nudity in the secularism is a personal freedom, why the modesty isn't personal freedom also?!!
Fascism isn't only religious but the call for pornography, the violation of the teachings of Christ and stripping communities of moral values is also a fascist secular lead the world towards the abyss.
God is everywhere protecting us and we must keep God in our actions and everywhere.
This is the message of God's prophets Moses, Jesus and Mohammed prayer and peace is upon them.

#حافظوا_علي_مصر